alwaha

الواحة العربية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مشكل الشباب العاطل في الحياة والرضوخ للأهواء النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miloud
عضو متطور
عضو متطور
avatar

ذكر عدد الرسائل : 62
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 04/01/2007

مُساهمةموضوع: مشكل الشباب العاطل في الحياة والرضوخ للأهواء النفسية   الجمعة يناير 05, 2007 12:07 pm

تحديد الهدف.. من أسباب النجاح


الكثيرون تسوقهم الحياة في طريقها برتابة غريبة، فنجدهم اليوم يسيرون على نفس النمط ونفس الأسلوب الذي كانوا يسيرون عليه في الحياة قبل عشر سنوات مثلاً، بغير دفقة من الطموح، أو قفزة تشد الانتباه، أو نقلة متدرجة تعلي بناءهم الفكري أو المادي، لأنهم لم يحددوا أهدافهم بوضوح أمام عقولهم كي تحشد القوى الذهنية حشدها لجمع كل المعلومات التي تتصل بهذه الأهداف، وتساعد في الوصول إليها وتحقيقها، إن شئت أن تقول إن هذا تخطيط للمستقبل فقل، وإن شئت أن تقول غير ذلك فلاضير عليك، فالأسماء لاتعنينا كثيراً بقدر ما تعنينا الرؤية النافذة للغايات البعيدة والطرق المؤدية إلى تلك الغايات "وعلى أي حال، فإنك بمجرد أن تحدد أهدافك تكون قد نبهت نظام التنشيط الشبكي، حيث يصبح هذا الجزء من المخ مثل المغناطيس، يعمل على اجتذاب أي معلومة، أو ينتهز أي فرصة يمكن أن تساعدك على تحقيق أهدافك بسرعة أكبر" (365 خطوة للنجاح ص 24).
وعلى كل إنسان أن يسأل نفسه: ماذا أريد لحياتي في هذه المرحلة؟ وماذا أريد لها في المرحلة القادمة؟ وماذا أنجزت من أهداف في المرحلة السابقة؟ وهل أنا أقترب من الأهداف التي أريدها؟ وهل أسير نحوها في خط مستقيم بدون انحناءات أو التواءات؟ إلى غير ذلك من الأسئلة التي تكون إجابتها الحقيقية (كالبوصلة) تحدد لك مكان الاتجاه، ولا بأس أن تخصص دقائق معدودة في كل يوم تفكر في الاحتمالات المختلفة التي تقربك أو تبعدك عن الهدف.
وعند هذه النقطة نسأل هل استطاع أصحاب المشروع الإسلامي تحقيق أهدافهم؟ وإذا لم تكن الإجابة مُرضية فهل هم قريبون من تحقيق الأهداف؟ وهل راجعت الحركة سيرها في دراسة متأنية متخصصة لتدرك سبب الإخفاقات التي حالت دون الوصول إلى الأهداف؟ وما الأهداف القريبة المتاحة؟ وما وسائلها؟ وما الأهداف البعيدة؟ ومتى يمكن الوصول إليها؟ وعلى أي أساس؟
إن المؤسسات كالأفراد يلحقها التطور والصعود أو التبلد والجمود، فأين موقع أصحاب المشروع الإسلامي مما نقول؟ ولابدع إن فعلت الحركة ذلك، لأن هذا من سنة الحياة، التي كان رسول الله ص يدركها ويعمل بمقتضاها منذ فجر الدعوة حين قال للباكين الشاكين من الأذى: "والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لايخشى إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون" وحين أشار على أصحابه بالهجرة إلى الحبشة، وحين خرج إلى الطائف، وحين بايعه الأنصار في العقبة، وحين وجه الجيوش في الغزوات، وحين أرسل الرسل والكتب إلى ملوك الأرض إلى غير ذلك من أحداث تدل على وضوح الهدف، وسلامة الطريق رغم وعورته في معظم الأحوال، وتبين أن الإسلام كان في كل يوم يكسب أرضاً جديدة، وقلوباً عديدة مستعدة لتحمل التبعات في كل الأحوال.. المؤسسات والأفراد في حاجة إلى وقفة تأمل لتصحيح ما قد يكون من أخطاء أو سقطات، ثم السير في الطريق بجد واهتمام نحو هدف واضح.
ولو أن فرداً أو جماعة حدد لنفسه هدفاً معلوماً عليه أن يحققه خلال سنة مثلاً، ثم استطاع أن يفعل، فإن مردود هذا النجاح عظيم في إشباع النفس، وإسباغ الرضا، والتقدم ـ بقوة ـ نحو أهداف أخرى أكبر وأعظم، ننشىء بها لأنفسنا مستقبلاً جديداً واضح المعالم، بيِّن القسمات، لأن هذا هو ما يشدنا إلى الحياة النافعة، ويدفع بنا إلى المعالي التي ننشدها، وليست الطريق مفروشة بالورود والرياحين نحو تحقيق ما تريد.
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن
ولكن حسبنا أننا نواصل السير نحو نقطة معلومة على طريق معروفة خطواته، محددة سماته، وقد يكون مأمون العثرات في بعض الأحيان، وغير مأمون في أحيان أخرى، وعلينا أن نتحمل العسر، كما استرحنا في حال اليسر، وفي الحالتين (اليسر والعسر) لابديل لنا عن السير وعدم التوقف، نحو الهدف المعلوم سلفاًَ، ولو كان السير نحوه يتم بخطى بطيئة فإنها ـ على كل حال ـ خير من التوقف الذي لايجني صاحبه في نهاية الأمر غير الندم والخسران.
ولماذا نحمل أنفسنا فوق ما نطيق من جراء إهمالنا، وعدم وضعنا للأمور في نصابها الصحيح؟
فلتحدد هدفك، ولتعرف مراحله، وواجباتك في كل مرحلة، وتحاسب نفسك على ما فعلت وعلى ما ستفعل، فإن ذلك يعينك ويرشدك ويدفعك نحو غايتك التي ترضاها ـ إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdo
عضو ناري
عضو ناري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 479
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 15/10/2006

مُساهمةموضوع: رد: مشكل الشباب العاطل في الحياة والرضوخ للأهواء النفسية   الجمعة يناير 05, 2007 12:36 pm

ما كل ما يتمنى المرء يدركه تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن
صـــــــــــــــــــــدقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fatima
عضو متطور
عضو متطور


انثى عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 23/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: مشكل الشباب العاطل في الحياة والرضوخ للأهواء النفسية   السبت يناير 06, 2007 7:57 am

شكرا لك اخي لكن اتمنى لو كملت كتابة الموضوع بالاسود لكان احسن و اريح للعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو نسيبة
عضو ناري
عضو ناري


ذكر عدد الرسائل : 206
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 09/11/2006

مُساهمةموضوع: رد: مشكل الشباب العاطل في الحياة والرضوخ للأهواء النفسية   السبت يناير 27, 2007 4:09 am

شكراااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشكل الشباب العاطل في الحياة والرضوخ للأهواء النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alwaha :: منتدى المشاكل وحلولها-
انتقل الى: